الشيخ محمد فاضل المسعودي

155

الأسرار الفاطمية

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أن الله جعل عليا وزوجته وأبناؤه حجج الله على خلقه ، وهم أبواب العلم في أمتي ، من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم ( 1 ) . وأيضا عن رسول الله أنه قال : اهتدوا بالشمس فإذا غاب الشمس فاهتدوا بالقمر ، فإذا غاب القمر فاهتدوا بالزهرة ، فإذا غابت الزهرة فاهتدوا بالفرقدين ، فقيل يا رسول الله ما الشمس وما القمر وما الزهرة وما الفرقدان ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : الشمس أنا ، والقمر علي ، والزهرة فاطمة ، والفرقدان الحسن والحسين عليهما السلام ( 2 ) . قوله تعالى : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) ( 3 ) . * أخرج ابن النجار عن ابن عباس قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي ، فتاب عليه ( 4 ) . قوله تعالى : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم . . . ) ( 5 ) . * قال محب الدين الطبري : لما نزل قوله تعالى : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم الآية ، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هؤلاء الأربعة ( 6 ) . * عن أبي سعيد رضي الله عنه : لما نزلت هذه الآية ، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال : اللهم هؤلاء أهلي . أخرجه مسلم والترمذي ( 7 ) . قوله تعالى : ( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة . . . ) ( 8 ) . * عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أنا شجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، وحسن وحسين ثمرها ، ومحبيهم ( 9 ) من أمتي أوراقها . ثم قال : هم في جنة عدن والذي بعثني

--> ( 1 ) شواهد التنزيل للحافظ الإسكافي الحنفي 1 / 58 ، 59 . ( 2 ) شواهد التنزيل للحافظ الحسكاني الحنفي 1 / 58 ، 59 . ( 3 ) البقرة : آية 37 . ( 4 ) الدر المنثور 1 / 147 . ( 5 ) آل عمران : آية 61 . ( 6 ) ذخائر العقبى : 25 ، 24 . ( 7 ) ذخائر العقبى 25 ، 24 . ( 8 ) إبراهيم : آية 24 . ( 9 ) كذا ، والصواب محبوهم .